من نحن

بنينا ما كنّا نحتاجه نحن أولاً

أكثر الخسائر في التداول بالرافعة لا تأتي من تحليل خاطئ، بل من قرار يُتّخذ في اللحظة الخطأ: وقف يُلغى لأن السعر «سيرتدّ»، وصفقة رابحة تُترك حتى تنقلب، وهامش يُضاف بلا حساب لأن الخسارة كبرت.

هذه المنصّة تفصل القرار عن اللحظة. تكتب القاعدة وأنت هادئ — أغلق عند خسارة 15%، أضف هامشاً عند 10%، أمّن التعادل بعد 12% — وتُنفَّذ وأنت غائب، بلا تردّد ولا استثناء.

ثلاثة قرارات تشرح كل شيء

النسبة على الهامش، لا على المحفظة

«خسرت 15%» تعني أشياء مختلفة تماماً حسب ما تُقاس عليه. اخترنا هامش الصفقة أساساً افتراضياً لأنه الرقم الذي يراه المتداول أمامه، ولأن قاعدة تُقاس على المحفظة قد لا تنفّذ أبداً على صفقة صغيرة مهما خسرت.

التعديل يسري فوراً

القاعدة صفٌّ في قاعدة بيانات، لا سطرٌ في ملف. تغيّر الرقم وأنت تنظر إلى صفقاتك، فيسري في الدورة التالية — بلا إعادة نشر ولا إعادة تشغيل. ونُخبرك قبل ذلك كم صفقة ستقع تحت طائلة الرقم الجديد، حتى يكون التعديل قراراً واعياً لا مقامرة.

لا نحتفظ بأموالك

أموالك تبقى في حسابك على البورصة. نحن نُصدر أوامر تداول فقط، بمفاتيح لا تملك صلاحية سحب، مشفّرة ولا تغادر الخادم. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أمر تداول خاطئ — وهذا ما تحميك منه حدود المخاطر ذاتها.

ما لا نفعله

  • لا نعد بأرباح، ولا ننشر نتائج «مضمونة».
  • لا نأخذ نسبة من أرباحك، فلا مصلحة لنا في أن تتاجر أكثر مما ينبغي.
  • لا نطلب صلاحية سحب، ولا نقبلها حتى لو مُنحت.
  • لا نخفي سبب أي إجراء — كل إغلاق مسجَّل بقاعدته ونسبته وثانيته.
تنبيه المخاطر التداول بالرافعة المالية ينطوي على مخاطر عالية قد تؤدّي إلى خسارة رأس المال بالكامل. هذه المنصّة أداة تنفيذ انضباطي، وليست نصيحة استثمارية ولا ضماناً لأي نتيجة.